منتدى العرب ٠١
ا هلا وغلا والله
أسعدنا تسجيلك وانضمامك لنا
ونأمل من الله أن تنشري لنا كل مالديك
من إبداعات ومشاركات جديده.
من فضلكم ساهمو في تبرع بي بعض لمال لمساعدة منتدى شكرا.

لتضعيها لنا في هذا القالب المميز
نكرر الترحيب بك
وننتظر جديدك المبدع
مع خالص شكري وتقديري

https://www.paypal.com/cgi-bin/webscr?cmd=_s-xclick&hosted_button_id=EEUQXW4R446YA

منتدى العرب ٠١

منتدى العرب ٠١ من احسن المواقع العربية فمرحبا بكم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
زر متابعة

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
تصويت
wordlinx1
WordLinx - Get Paid To Click
wordlinx2
WordLinx - Get Paid To Click


AWSurveys. 1
chat
Chat - Customer Module

شاطر | 
 

 رفض الاندماج: لماذا يهاجر العرب والمسلمون إلى الغرب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar
النمر المقنع
النمر المقنع
avatar

عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 25/12/2013

مُساهمةموضوع: رفض الاندماج: لماذا يهاجر العرب والمسلمون إلى الغرب؟   الأربعاء مارس 12, 2014 3:35 pm

نتفهم تماماً أن يهاجر المسلمون، وهذا حقهم الطبيعي المكفول في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، من كافة البلدان العربية والإسلامية التي أنعم الله عليها بالديكتاتورية والفساد والبطش والتنكيل والقهر والتجويع والإذلال الممنهج والطائفية والاقتتال والحروب الأهلية والتفجيرات وهضم الحقوق ونزع الجنسيات ونهب الثروات الوطنية وإيداعها في بنوك الغرب الكافر، نقول نتفهم أن يفعل المسلمون هذا وبغية، أيضاً، الحصول على عيش كريم وهانئ وتأمين أطفالهم وعوائلهم من غوائل الدهر وبطش الزمان وغدره، ومن مهانة القلق والعصاب نتيجة العيش والاستيطان في بلاد الإيمان، التي لا تعترف حتى اليوم بحقوق الإنسان، وتعلن تمسكها بالشريعة "الغراء" وإثباتها كمادة رئيسية في دساتيرها وتتباهى بها وهي التي ترفع علناً، وبلا مواربة، لواء التمييز والعصمة والنجاة للبعض، والاحتقار والازدراء والتخوين والتكفير والتلعين للبعض الآخر، وتؤمن بقهر المرأة وتسليعها وتبضيعها عبر تعدد الزيجات وملك الإيمان وتحليل اغتصاب الصغيرات، وتفضيل الرجال على النساء، ولا تلغي الرق أو العبودية، ومشيخات الخليج التي ترفع لواء التوحيد عالياً أكبر دليل على زعمنا هذا حيث النخاسة البشرية والاتجار الرسمي بالبشر المحمي قانوناً بما يسمى بالكفيل خير شاهد على ما نقول، وكذلك الأمر بالنسبة للحصول على جنسيات وجوازات سفر غربية "محترمة" وبيضاء حيث يأمنون عندها فقط على "مؤخراتهم" أكرمكم الله)، من التفتيش والعبث بها، كما يعاني إخوانهم في "العروبة والإسلام" من حملة جوازات السفر "المخجلة والمشينة السوداء" التي لا تشرف حامليها حين تطأ أقدامهم أراضي الكفار، وذلك بسبب السمعة السيئة التي جلبتها لهم أنظمة العار والفساد الداعمة للإرهاب الدولي والممولة له والحاضنة لرموزه الكبار. أما ما لا يفهم البتة أن يحاول هذا المهاجر أن يجعل من تلك الجنان الأرضية ومن ملجئه الآمن الجديد الذي وفره له الغرب وهؤلاء" المشركون والكفار نسخاً مشوهة وممسوخة من القصيم وبريدة ومدن الملح في الخليج الفارسي وإمبابة وفالوجة ما بعد صدام والقاهرة وكراتشي وكشمير والخرطوم وأم درمان وقندهار، ومرتعاً وملعباً وصاعقاً لتفجير كل التناقضات والخلافات والفتن والأزمات التي فر منها تحت جنح الظلام، علماً أن حرية العبادة والإيمان والتنقل والزواج والعمل والامتلاك والحقوق السياسية والاقتصادية ومبدأ تكافؤ الفرص وتقديس المواطن الفرد موجودة، لا بل يتباهي بتلك الثقافة ويحاول تكريسها والدفاع عنها وإظهارها وهي التي كانت وراء المحنة الإنسانية العامة التي نعيشها جميعاً. كما حمل هذه المهاجر معه كل أمراضه وعقده الاجتماعية ومكبوتاته وثاراته، واصطفافاته، وتخندقاته، وتجمعاته وتكوراته إياها وأفكاره المنقرضة ذاتها، بدل رميها في البحر وراءه في ذات القارب الذي حمله إلى هذا النعيم الجديد، وحين تجلس في مجتمع عربي وإسلامي في الغرب، تشعر أنك لم تغادر تلك الحارات المغلقة والأزقة الضيقة والشوارع المظلمة في بلاد الإيمان، ناهيك عن تشنج الهطاب وتطرفه واستحالة تعايشه وتأقلمه مع الواقع الجديد، وكأنك يا أبا زيد ما غزيت.
في الغرب هناك منظومات قيمية وخلقية وسلوكية تختلف بالمطلق مع القيم والمنظومات القيمية والسلوكية والخلقية التي نعيشها أو "نعاني" منها بالأحرى في مجتمعاتنا، ومن قبل العيش وطلب الهجرة والقبول وليس على المبدأ والمثل الشامي المعروف "شحاد ومشارط"، أي متسول ويريد أن يفرض شروطه على المانح، هذا هو حال الكثير من المسلمين اليوم في الغرب، ولا نتوقع من الغرب أن يغير من سلوكه وثقافته كرمى لعيني هؤلاء الجياع الفارين من بطش الثقافات الظلامية، وتصبح لندن وأوسلو وباريس وبون مثل الصعيد في مصر أو صعدة في اليمن وتجيز اغتصاب الصغيرات وتحجيب شقراواتهم وفرض النقاب عليهم وإغلاق حانات الخمور والمراقص والكباريهات والعودة بأوروبا إلى القرون الحجرية والوسيطة كي يرضى عنهم المسلمون وهذا السبب الرئيس في تلك الأزمنة والمأزق الذي يعيشه العربي والمسلم وكل من لا يريد الاندماج أو على الأقل تقبل الثقافة الغربية والتعايش معها وغض الطرف عن اختلافها مع ثقافته، وقد كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على حق حين عبرت عن انزعاجها في عدم قدرة المهاجرين على الاتدماج مع الثقافة الألمانية. لا بل الأنكى من ذلك أنه لا يحترم تلك الثقافة والفكر والعقل الذي أنتج هذه الفراديس الكونية التي فر إليها تاركاً الجمل بما حمل، ولا يندمج بها، والآن يتجه نحو تدميرها وإحراقها وتقويضها عبر افتعال الفتن والصدام وفرض ثقافته على تلك المجتمعات، وتهديد عيشها وتسويد حياتها وتنكيدها بدل أن يشكر ربه لأنه وجد له "مخرجاً"، فذلك ما لا يمكن أن يفهم منهم على الإطلاق. كما لا نتفهم ما هو السر في عدم قابلية العربي والمسلم على تقبل واستيعاب القيم الغربية الحضارية والإنسانية وإصراره على التشبث بالقيم البدوية والثقافة الصحراوية التي أوصلته للمأزق الحضاري والإنساني الكبير وطالما أنه لا يستطيع فلماذا يهاجر إلى الغرب ويجلب لنفسه ولغيره المتاعب ولماذا لا يعود إلى الصحراء ويعيش كما عاش أسلافه وأجداده الذين يتباهى بهم، ولا من شاف ولا من درى.
لا أدري ولا أفهم كيف يشرب امرؤ من بئر ويلقي فيه حجراً ويقول إن هذا الماء ملوث وموسخ وغير مستساغ. كما لا أفهم كيف يأكل من صحن ثم يبصق فيه، هذا هو حال كثيرين من المهاجرين. ولكن هل لنا أن نتصور حال أولئك المهاجرين الذي نبت لهم وصاروا يتحدثون بصوت عال ويصولون ويجولون ويشتمون الغرب ويطالبونه بأن يعيدهم إلى سيرتهم الأولى ويتحدثون عن ديمقراطية وحقوق لا يؤمنون بها لو كانوا ما زالوا يعيشون تحت بساطير الجنرالات والمافيات ولصوص النهب العام والبلطجية والسلالات الفرعونية القدرية وجلاوزة الشرق الأوسط البئيس، كما لا نفهم سر هذه النوستالجيا الغريبة لإعادة استيلاد وإنتاج مناخات الاستبداد والقمع التي يسمونها قيماً وتقاليد بدوية أصيلة لا يريدون مفارقتها أو التخلي عنها؟ (أعرف البعض ممن يعيش في، ويحمل جواز أوروبا الخير والكرم والبركة فعلاً لا قولاً ونفاقاً مثل دول التصحير والتشحير التي تطلق على نفسها الصفات الربانية وتمص دماء شعوبها، ويعامل زوجته كما لو كان في القصيم في السعودية أو الضالع في اليمن، ويتردد على طليقاته ليأخذ من كل واحدة "ما تيسر"، من الضمان الاجتماعي الذي يمن به عليه "تالمشركون")،
أعتقد أن هؤلاء المهاجرين المساكين هم ضحايا الجماعات السياسية إياها التي تتسلط عليهم وتدعي تمثيلهم وقيادتهم ولكنها لن تقودهم إلا إلا الطرد والخراب، مثل البوم الذي لا يجلب إلا الشؤم والخراب وتنفخ في عقولهم وتؤجج عداءهم ضد أوطانهم الجديدة التي أعطتهم كل شيء، بغية الاتجار بعواطفهم الدينية وتحقيق المكاسب الشخصية لرموزها البواسل. فإلى كل المهاجرين العرب والمسلمين تمسكوا بأوطانكم الجديدة، واندمجوا بها، فهي ورغم أنها توصم بالكفر والضلال والإباحية والعياذ بالله، فهي أطهر وأنظف وأكثر أمنا من كل منظومات البؤس والشقاء والظلم والقهر والاستبداد، المعروفة بدول الإيمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رفض الاندماج: لماذا يهاجر العرب والمسلمون إلى الغرب؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العرب ٠١  :: مشاكل المهاجرين العرب في العالم-
انتقل الى: